ابن الهائم

160

التبيان في تفسير غريب القرآن

وصنوان ، قال الكرماني : لا نظير لهما . 52 - دانِيَةٌ [ 99 ] قال الحسن : ملتفّة متداخلة . وقيل : مائلة ، وقيل : قريبة من الجناة يجنونها قائمين وقاعدين . وقيل : دانية وغير دانية . فاكتفى بأحد الضّدّين * . 53 - مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ [ 99 ] : وقيل مشتبه في المنظر وغير متشابه في الطّعم منه حلو ومنه حامض ، وقيل : مشتبه في الجودة والطّيب وغير متشابه في الألوان والطّعوم ( زه ) وقيل : يشبه بعضها بعضا من وجه وتختلف من وجه . 54 - ثمر « 1 » [ 99 ] هو بالضم جمع ثمار ، ويقال الثّمر ، بضم الثاء : المال . وبفتحها « 2 » جمع ثمرة من الثمار المأكولة . 55 - وَيَنْعِهِ [ 99 ] : مدركه ، واحده يانع مثل تاجر وتجر ، يقال : ينعت الفاكهة والثمرة ، وأينعت ، إذا أدركت ( زه ) وقيل : الينع مصدر ينع : أي أدرك ،

--> ( 1 ) في الأصل « من ثمرة » ، وهذا سهو وقع فيه المصنف من وجوه أربعة : الأول : حدث تصحيف في اللفظ القرآني فكتب بالتاء في آخره ( ثمرة ) ، والصواب أنه بالهاء ( ثمره ) . الثاني : في الأصل « من ثمره » على اعتبار أن نقطتي الهاء كتبتا سهوا - ولكن الوارد في هذا الموضع ، أي بالآية 99 من سورة الأنعام هو إِلى ثَمَرِهِ أما « من ثمره » الذي سها المصنف وكتبه هنا فهو من الآية 141 من هذه السورة أي الأنعام ، وكذلك ورد بالآية 35 من سورة يس . الثالث : ضبط اللفظ « ثمره » في الأصل بضم الثاء والميم ، وهذا لا يوافق قراءة أبي عمرو التي درج عليها ابن الهائم مقتفيا أثر العزيري في المواضع الثلاثة المشار إليها سابقا وهي بفتح الثاء والميم ، وشاركه الباقون من العشرة عدا حمزة والكسائي وخلف الذين قرؤوا بضم الثاء والميم ( المبسوط 172 ) . الرابع : بالرجوع إلى النزهة في مطبوعها 66 ومخطوطتيها : طلعت 22 / ب ، ومنصور 13 / أنجد أنها تكتفي بكلمة « ثمر » غير مسبوقة أو متبعة بأخرى ، وفسرتها بأنها « جمع ثمار » وضبطت في المطبوعة وطلعت بضم الثاء والميم ، ثم جاء ابن الهائم وضم إليها كلمتين إحداهما قبلها والأخرى بعدها - وإن كان قد بدل آية مكان آية كما أشرنا إلى ذلك - وحافظ في الوقت ذاته على ضبط الكلمة كما في النزهة مما يجعل قارئ ابن الهائم يلاحظ أن الكلمة كتبت على غير قراءة أبي عمرو . هذا وقد ورد اللفظ ثَمَرٌ في الآيتين 34 ، 42 من سورة الكهف ولم تتفق فيهما قراءة أبي عمرو مع قراءته في الآيات الثلاث السابق الإشارة إليها إذ قرأهما بضم الثاء وسكون الميم ( المبسوط 234 ) وقرأ رويس عن يعقوب وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ بفتح الثاء والميم وبضم الثاء والميم في وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ وقرأ الباقون من العشرة بضم الثاء والميم في الآيتين ( المبسوط 234 ) . ( 2 ) في هامش الأصل : « هو بالضم لغة تميم ، وبالفتح لغة كنانة » والنسبة إلى اللغتين في غريب ابن عباس 45 .